Welcome

مرحبا بكل الزوار

أهلا وسهلا بكم في مدونتي

لاستضافة موقعك

2011/11/25

الكلاب تنبح

في إحدى القرى الصغيرة كان يعيش أهلها بسلام وتمر أيامهم بسعادة.
حتى جاء يوم وفوجئ أهل القرية بمجموعة من الكلاب بدأت بالانتشار في القرية.
كانت هذه الكلاب طيلة الليل تنبح وأصبحت مصدر إزعاج لأهل القرية، فاجتمع كبار القرية وقرروا محاولة التخلص من هذه الكلاب وتوصلوا في النهاية إلى أنهم يمسكوا بهذه الكلاب ويحبسوها في أحد البيوت في القرية، وبالفعل قام بعض شباب القرية بإمساك هذه الكلاب وبعد أن حبسوها هدأت القرية وسعد أهلها.
وفي أثناء نومهم بالليل استيقظ أهل القرية فزعين على صوت ...
إنهم الكلاب، ما زالت الكلاب تنبح، مازالت تزعجهم.
عندها أدرك أهل القرية أنه كان يتوجب عليهم التخلص من الكلاب نهائيا.


محمود الدسوقي

23/11/2011  


تم نشرها في مجلة الجالية

هناك تعليقان (2):

  1. حسني أبوالفضل26 نوفمبر 2011 7:39 ص

    كم مزعج ضجيج الكلاب .. يجب أن نطهر أنفسنا وأن نتذكر دائماً بأن الكلاب لا تتجمع ولا تتقاتل إلا داخل المكان المرمي داخله الجيفة النتنة .. فهل هذه القرية كذلك ؟؟.
    والرؤية الأخرى .. تقول أن الكلب حيوان وفي وحارس جيد قد يكون مخلصاً إلى حد ما ويقاتل من أجل صاحبه إلى حد الموت.
    لم نعجز ولم نتعب عن فهم سياسة الكلاب جميعها .. الأليف منها والشرس .. والغريب أن كل منها يظن أنه أسد وأنه الأفضل .. ولا ندري إلى متى سيستمر التراشق والتخوين بين الكلاب جميعها.

    ردحذف
  2. م اشرف الكرم26 نوفمبر 2011 6:17 م

    كلمات قليلة بمعاني غزيرة يا م محمود
    لكن ترى , , هل الحل في قطع دابر الكلاب , ,؟؟ ام لابد من تحليل حجم و عدد و قوة و تغلغل الكلاب في كل بيوت القرية , , فكم من بيت لا تظن ان فيه كلاب و هو بالكلاب ممتلئا , , ايضا هل الكلاب هم فقط الذين يمشون على اربع نابحين , , ام ان هناك كلابٌ يمشون على رجلين و لهما يدان هما المخالب و عقول ضد التجاوب , ,
    الحل هو ان تنتشر في القرية الصغيرة ثقافة المصالح العامة و تقديمها على المصالح الخاصة , , الحل في ان يجلس اهل القرية الطيبين لنزع خلافاتهم التي اعتقد بانها سبب رجوع نباح الكلاب , وليس السبب ابدا في مجرد وجودها ابدا
    تحية لقلمك الرشيق المعبر تعبيرا عميقا يؤثر في العقل و الروح

    ردحذف